العودة إلى البحث
السؤال

هل يغفر الله لقاتل النفس بغير حق؟ وهل يعتبر ذلك عدلاً للضحية وعائلته، وما هو معيار العدل عند الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يمكن أن يضيع حق المقتول عند الله تعالى، وأول ما يُقضى بين الناس يوم القيامة هو ذنب القتل. الصادقة للقاتل تمحو حق الله تعالى، لكن حق المقتول محفوظ ولا يسقط، وسيستوفيه يوم القيامة إما بأخذ حسنات من القاتل، أو بتحميل القاتل سيئات المقتول، أو أن يعوض الله المقتول من فضله بما يرضيه. هذا يؤكد كمال عدل الله، حيث لا يُظلم أحد مثقال ذرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3213
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي