العودة إلى البحث

هل نزلت الآية الكريمة: (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) في مشركي مكة، وإن كان كذلك، فهل يعني أن الله يقبل استغفار الكافر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ذكر أهل التفسير أن المقصود بالآية الكريمة: "وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ" هو بقاء بعض المسلمين بين المشركين، أو رجوع بعض المشركين إلى الإسلام. وقد استبعد بعض المفسرين أن يكون المقصود استغفار المشركين بلسانهم؛ لأنه لا عبرة باستغفار المشرك، بل هو تحريض على الاستغفار والتوبة والرجوع إلى الإسلام. والله تعالى لا يقبل أعمال المشركين الصالحة إلا بمجازاتهم عليها في الدنيا، أما في الآخرة فلا نصيب لهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي