هل نزلت الآية الكريمة: (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) في مشركي مكة، وإن كان كذلك، فهل يعني أن الله يقبل استغفار الكافر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذكر أهل أن المقصود بالآية الكريمة: "وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ" هو بقاء بعض المسلمين بين المشركين، أو رجوع بعض المشركين إلى . وقد استبعد بعض المفسرين أن يكون المقصود استغفار المشركين بلسانهم؛ لأنه لا عبرة باستغفار المشرك، بل هو تحريض على الاستغفار والرجوع إلى الإسلام. والله تعالى لا يقبل أعمال المشركين الصالحة إلا بمجازاتهم عليها في الدنيا، أما في الآخرة فلا نصيب لهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64682
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 64682
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي