العودة إلى البحث
السؤال

هل يرجى للمشرك المغفرة والرحمة، أم أن قول إبراهيم عليه السلام "فإنك غفور رحيم" كان رجاء قبل موتهم لعلهم يتوبون، أم أنه قاله لعدم علمه بأن الله لا يغفر للكافر، رغم أنه قاله في كبره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قوله تعالى: "وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ" اختلف فيه المفسرون؛ فقيل إن إبراهيم عليه السلام قالها قبل علمه بأن الله لا يغفر للمشرك، أو أن المقصود هو العصيان فيما دون . وقيل إن المغفرة هنا مقيدة من الشرك، بمعنى أن الله يهديهم قبل موتهم. وبعض العلماء منع أن يكون ذلك دعاءً لهم، بل هو تسليم وتفويض لأمرهم إلى الله، كما فعل عيسى عليه السلام، فالآية لا إشكال فيها وتُردّ إلى مشيئة الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146079
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي