هل يشمل وعيد الآية الكريمة: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا﴾ من تكررت ردته ووقوعه في الشرك الأكبر، ثم ندم وتاب وهو في شبابه؟
ننصح بالتوبة الصادقة والحرص على الاستقامة والطاعة، والحذر من الشرك والاستعانة بالله. ويُستحب الإكثار من دعاء: "اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم". فالله غفور رحيم يغفر جميع الذنوب بالتوبة الصادقة، ويجب الإتيان بكلمة التوحيد عند كل هفوة، والمواظبة على الصلاة ومجالس العلم، والنظر في كتب الترغيب والترهيب. ولا يجوز اليأس من رحمة الله، كما قال تعالى: "وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى" و"قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78577