ما السبيل إلى التغلب على مشاعر الخوف والألم من عدم قبول الله ومحبته، والتي تنتاب المؤمنة رغم حرصها على الطاعات واجتناب الكبائر، خاصة عند وقوع الانتكاسات أو رؤية أحلام قد تفسر على أنها دليل على عدم القبول؟
الخوف من الذنوب وسوء عاقبتها من صفات المؤمنين الصادقين، فالمؤمن يرى ذنوبه كجبل يخاف أن يقع عليه، خلافاً للفاجر الذي يراها كذباب مر على أنفه. والمؤمن يجمع بين الإحسان والشفقة، بينما المنافق يجمع بين الإساءة والغفلة. فعلى المؤمن الحذر من الذنوب والمبادرة إلى التوبة حال الوقوع فيها، وعدم اليأس من رحمة الله، فليس من شأن المؤمن العصمة من الذنوب. فلو لم يذنب البشر لذهب الله بهم وجاء بقوم يذنبون ويستغفرون فيغفر لهم. فإذا كنتِ حريصة على الطاعات، مجتنبة للكبائر، ومحبة للخير للناس، فنرجو أن تكوني ممن يحبهم الله ويحبونه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93086