ما السبيل إلى التغلب على مشاعر الخوف والألم من عدم قبول الله ومحبته، والتي تنتاب المؤمنة رغم حرصها على الطاعات واجتناب الكبائر، خاصة عند وقوع الانتكاسات أو رؤية أحلام قد تفسر على أنها دليل على عدم القبول؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الخوف من الذنوب وسوء عاقبتها من صفات المؤمنين الصادقين، فالمؤمن يرى ذنوبه كجبل يخاف أن يقع عليه، خلافاً للفاجر الذي يراها كذباب مر على أنفه. والمؤمن يجمع بين والشفقة، بينما المنافق يجمع بين الإساءة والغفلة. فعلى المؤمن الحذر من الذنوب والمبادرة إلى حال الوقوع فيها، وعدم اليأس من رحمة الله، فليس من شأن المؤمن العصمة من الذنوب. فلو لم يذنب البشر لذهب الله بهم وجاء بقوم يذنبون ويستغفرون فيغفر لهم. فإذا كنتِ حريصة على الطاعات، مجتنبة للكبائر، ومحبة للخير للناس، فنرجو أن تكوني ممن يحبهم الله ويحبونه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93086
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 93086
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي