العودة إلى البحث

هل يؤاخذنا الله على كراهية شخص تسبب في أذانا سابقًا، وتمني عقاب الله له، دون إظهار هذه المشاعر أو إيذائه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على المسلم الحب والبغض والغضب والرضا لله، وهذا من أقوى عرى الإيمان، وليس لمجرد الهوى أو الانتصار للنفس. بل ينبغي له العفو والصفح والتجاوز إذا تعلق الأمر به. فالله تعالى يقول: (وأن تعفوا أقرب للتقوى) و(فمن عفا وأصلح فأجره على الله).

و"ما نقص مال من صدقة ولا ظلم عبد مظلمة صبر عليها إلا زاده الله عزا". ننصح بالعفو وصفح الأذى، ومقابلة الإساءة بالإحسان لقوله تعالى: (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم). وإن عجزت عن ذلك، فلا تدعُ عليه بأكثر مما ظلمك به، والعفو أفضل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي