العودة إلى البحث
السؤال

هل يؤاخذنا الله على كراهية شخص تسبب في أذانا سابقًا، وتمني عقاب الله له، دون إظهار هذه المشاعر أو إيذائه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم الحب والبغض والغضب والرضا لله، وهذا من أقوى عرى ، وليس لمجرد الهوى أو الانتصار للنفس. بل ينبغي له العفو والصفح والتجاوز إذا تعلق الأمر به. فالله تعالى يقول: (وأن تعفوا أقرب ) و(فمن عفا وأصلح فأجره على الله).

و"ما نقص مال من صدقة ولا ظلم عبد مظلمة صبر عليها إلا زاده الله عزا". ننصح بالعفو وصفح الأذى، ومقابلة الإساءة لقوله تعالى: (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم). وإن عجزت عن ذلك، فلا تدعُ عليه بأكثر مما ظلمك به، والعفو أفضل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31409
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي