العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم الملتزم فضح شخص ظلمه، بمعلومات تضره، انتقامًا لظلمه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُنصح بالعفو والصفح عن المسيء طلبًا لمثوبة الله، فالجزاء من جنس العمل. وقد أثنت الآيات والأحاديث على العفو والعافين عن الناس.

وإن لم يُرد العفو، فيجوز الانتصار للنفس برد الإساءة بالمثل دون تجاوز للحق أو كذب، وذلك بناءً على مبدأ المعاقبة بالمثل المذكور في القرآن.

وقد فُسِّر قول الله "لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم" بأنه رخصة للمظلوم للدعاء على من ظلمه، أو الرد عليه بالمثل دون افتراء.

وأوضح ابن العربي أن من اعتدى على عرضك، فلك أن تأخذ عرضه بمقدار ما قال فيك، لكن دون كذب، فلا تقابل المعصية بالمعصية. فإن كذب عليك بأن قال "يا زانٍ"، فلك أن تقول "يا كذاب يا شاهد زور"، لا أن تقول "يا زانٍ" فتكون كاذبًا وآثمًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125936
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي