العودة إلى البحث

ما السبيل إلى التغلب على مشاعر الكراهية تجاه من ظلمني، حتى بعد انتهاء المشاكل، وهل يعتبر تجاهل الصديقة التي أساءت لي إثمًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

خير ما يعينك على التغلب على الكراهية لأم وأخت زوجك هو تذكر ثواب العفو عن المسيء، لقوله تعالى: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} وقوله صلى الله عليه وسلم: "وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً". كذلك، انظري إلى ضرر انشغال قلبك بهذا الشعور، وما قد يوقعه فيه من غيبة وحسد ونميمة. أما اقتصار علاقتك بصديقتك على السلام لعدم إمكانية إصلاحها فلا إثم عليكِ فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي