ما السبيل إلى التغلب على مشاعر الكراهية تجاه من ظلمني، حتى بعد انتهاء المشاكل، وهل يعتبر تجاهل الصديقة التي أساءت لي إثمًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خير ما يعينك على التغلب على الكراهية لأم وأخت زوجك هو تذكر ثواب العفو عن المسيء، لقوله تعالى: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} وقوله صلى الله عليه وسلم: "وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً". كذلك، انظري إلى ضرر انشغال قلبك بهذا الشعور، وما قد يوقعه فيه من غيبة وحسد . أما اقتصار علاقتك بصديقتك على السلام لعدم إمكانية إصلاحها فلا إثم عليكِ فيه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/55600
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 55600
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي