العودة إلى البحث

كيف يمكن التخلص من الشعور بالكره والنفور تجاه من أخطأ في حقي، والتعامل معهم بشكل طبيعي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ينبغي للمسلم أن يعتدل في الحب والكراهية؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما، وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما". ومن صفات المسلم طهارة القلب، والحب والبغض في الله، والتحلي بأخلاق الإسلام كالعفو والصفح عن المسيء ومقابلة إساءته بالإحسان؛ لقوله تعالى: "فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ"، وقوله: "فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ"، وقوله: "وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى". ولا ينبغي للمسلم أن يحمل الحقد والكراهية لإخوانه، وعلاج ذلك بجهاد النفس وإيصال الخير لمن بينه وبينه خصومة والدعاء لهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي