العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التغلب على صعوبة حب الخير للآخرين كما نحبه لأنفسنا، خاصة عندما تتعارض المشاعر مع الإدراك العقلي، وهل يعتبر الشعور بالحزن لنجاح الآخرين نقصًا في الإيمان، وكيف يمكن تحقيق هذا الحب المذكور في الحديث: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كمال يقتضي أن يحب العبد لأخيه المسلم ما يحب لنفسه ويكره له ما يكره لنفسه، ويتطلب ذلك لله والزهد في الدنيا والتنافس في الآخرة. وللتخفيف من مشاعر الكراهية تجاه من يؤذي، ينبغي تدبر آيات القرآن التي تبين حقيقة الدنيا وزوالها، وعظم أجر الآخرة. فإذا أيقن المرء بذلك، سهل عليه التغاضي عن الإساءة والرد عليها بالحسنى، فإن لم يستطع الوصول إلى هذه الدرجة، فعليه ألا يتجاوز حدود الله في معاملتها، وأن يحصر الأمر في مجرد شعور قلبي لا يؤاخذ عليه. كما أن الدعاء لصديقته يزيل ما في القلب ويدخر الأجر، ويدخل في مدح الله للمؤمنين الذين يدعون لإخوانهم ويزيلون الغل من قلوبهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96366
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي