العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر من لا يحب الخير لأخيه ناقص الإيمان وآثمًا، مع محاولاته المتكررة للتخلص من هذه العادة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

محبة الخير للمسلمين من كمال ، ونفيها من نقصه. فمن لم يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير، كان مقصرًا فيما يجب عليه من الإيمان، مرتكبًا شيئًا محرمًا. هذا الأمر سهل على القلب السليم، عسير على القلب المريض أو الغش، ومعنى ذلك أن لا يكمل إيمان أحدكم حتى يحب لأخيه في مثل ما يحب لنفسه. والقيام بذلك يحصل بأن يحب له حصول مثل ذلك من جهة لا يزاحمه فيها، بحيث لا تنقص النعمة على أخيه شيئًا من النعمة عليه. كما أن نفي الإيمان عمن لم يحب لأخيه ما يحب لنفسه، يدل على أن ذلك من خصال الإيمان وواجباته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162376
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي