العودة إلى البحث
السؤال

هل عدم القدرة على استشعار حديث "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" بسبب الشعور بالحقد تجاه من أساءوا إلى الأخت، يدل على عدم رضا الله عن العبد، وأن صلاته وصيامه قد ذهبت سدى؟ وما السبيل لإزالة هذا الحقد وشرح الصدر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشماتة بالمسلمين والفرح بمصائبهم لا يجوز، وهو منافٍ للأخلاق الكريمة، ولا يتصف به كامل . هذا الفعل لا يخرج صاحبه عن دائرة الإيمان، لأنه من نواقصه لا نواقضه. وقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" يُقصد به نفي كمال الإيمان لا نفيه. يجب على المسلم أن يجاهد نفسه ليعودها على خلق العفو والصفح. ومن الأدوية لعلاج هذه الأمراض التضرع إلى الله والمواظبة على صوم ثلاثة أيام من كل شهر، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ألا أخبركم بما يذهب وحر الصدر؟ صوم ثلاثة أيام من كل شهر".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97409
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي