هل يُعدّ الخوف من الحسد -عند ذكر النعم للأصدقاء- ضعف إيمان، وماذا لو نسي المسلم أذكاره؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التحدث بنعم الله شكر له وإقرار بفضله، لقوله تعالى: (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ)، ويختلف عن الفخر بها الذي يعني الاستعلاء على الناس. وإذا خشي من التحدث بالنعمة الخاصة حسد أو ضرر، كتمانها والثناء على الله بالنعم العامة. ومن المهم تحصين النفس بالأذكار الشرعية كالمعوذتين وآية الكرسي. وإذا فاتت أذكار الصباح أو المساء، فيمكن قضاؤها عند التذكر، وإن لم يكن فبركة المداومة عليها كافية، مع الإكثار من الأذكار العامة وتلاوة القرآن في أي وقت.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25501
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25501
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي