العودة إلى البحث

هل يُعدّ الخوف من الحسد -عند ذكر النعم للأصدقاء- ضعف إيمان، وماذا لو نسي المسلم أذكاره؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

التحدث بنعم الله شكر له وإقرار بفضله، لقوله تعالى: (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ)، ويختلف عن الفخر بها الذي يعني الاستعلاء على الناس. وإذا خشي من التحدث بالنعمة الخاصة حسد أو ضرر، فالأولى كتمانها والثناء على الله بالنعم العامة. ومن المهم تحصين النفس بالأذكار الشرعية كالمعوذتين وآية الكرسي. وإذا فاتت أذكار الصباح أو المساء، فيمكن قضاؤها عند التذكر، وإن لم يكن فبركة المداومة عليها كافية، مع الإكثار من الأذكار العامة وتلاوة القرآن في أي وقت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي