هل يُعد إخفاء النعمة خوفًا من الحسد مخالفًا لقوله تعالى: "وأما بنعمة ربك فحدث"؟
الأصل أن يتحدث المسلم بما أنعم الله به عليه على سبيل الشكر والامتثال لا على سبيل الفخر والخيلاء، لقوله تعالى: "وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ"، وهذا عام لجميع الأمة. التحدث بنعمة الله شكر وتركها كفر، إلا إذا خشي المسلم العين أو الحسد، فله أن يخفي النعمة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "العين حق"، وقوله تعالى: "وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ"، وكما فعل يعقوب عليه السلام مع أبنائه: "قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75045