هل يُحاسَب من لعن الدِّين بغير قصد، ونطق بكلمة الكفر دون نيّة، وهل ينطبق عليه حديث: "رفع عن أمتي الخطأ والنسيان"؟
إذا أُطلقت العبارات في حال الذهول وغياب العقل، فلا مؤاخذة؛ لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ". أما إذا وقع ذلك تساهلاً ودون تفكير، فيجب التوبة النصوح؛ لأن سب دين الإسلام كفر يوجب النطق بالشهادتين والتوبة، ورمي المسلم بالكفر كبيرة من كبائر الذنوب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180594