هل يعتبر سب الله -عز وجل-، أو الدين، أو الرسل عن غير قصد، أو ترديد كلمات كفرية دون وعي بمعناها كفراً مخرجاً من الملة؟ وهل تقبل التوبة من ذنب يشك الإنسان في ارتكابه؟ وهل تُقبل التوبة ممن لا يعلم أنه كفر مسبقاً ثم تاب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التلفظ بالكلمات الكفرية دون قصد معناها الكفري لا يعد كفرًا. التوبة مما يشك في تحريمه أو كونه كفرًا مشروعة، وتصح التوبة مما يظن أنه إثم، وإذا شك في فعل هل هو قبيح أم لا، تجب التوبة من هذا التفريط. توبة العبد واستغفاره مما لا يعلمه من الذنوب مشروعة. ما دمت تبت واستغفرت مما صنعت، فقد أديت ما عليك، فأعرضي عن التفكير في تلك الوقائع، واشتغلي بتحقيق التوبة والإكثار من الاستغفار والأعمال الصالحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174296
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 174296
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي