ما حكم من قال كلمة كفر -استهزاء بالقرآن- جهلاً، ولم يعلم إلا بعد أربع سنوات معناها، ثم تاب وندم، مع الجهل بنواقض الإسلام ووقوع ذلك في فترة عقد القِران دون تذكر إن كان قبل الدخول أم بعده، وهل يعتبر كل من قال كلمة كفر جاهلاً مرتدًا؟ وهل تقبل توبته وما علامة قبولها، وهل يصبح مسلمًا بالصلاة دون نية الدخول في الإسلام؟
السائلة لا تحتاج لجواب بقدر ما تحتاج لمن ينبهها على خطئها في القطع على نفسها بالكفر أو الردة، والكلمة التي قالتها لم تذكرها لنعلم هل هي بالفعل كلمة كفر أم لا. وإذا كان الأمر كذلك، فالأصل بقاء ما كان على ما كان، وإذا تعلق الأمر بحق الغير، فينبغي رفع الأمر للقاضي الشرعي.
والله يقبل توبة من صدق فيها، مهما كان الذنب، ولا ينبغي القنوط من رحمة الله، بل إن الله يبدل سيئات التائب حسنات. ونخشى أن يكون ما بالسائلة هو الوسوسة، فإذا كان الأمر كذلك، فأعرضي عن هذه الوساوس، وانشغلي بما ينفعك، واجتهدي في تدبر كتاب الله تعالى، واحرصي على طلب العلم النافع، والإكثار من العمل الصالح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166278