هل ما يُقال بأن من ادعى سلب نعمة منه تُسلب منه حقيقةً، مثل التمارض أو ادعاء الفقر، له أصل في القرآن والسنة، وما هو السبيل للمحافظة على النعم؟
لا يوجد أصل للمقولة: "من كذب وادعى أن نعمة سلبت منه فسوف تسلب منه بعد ذلك حقيقة"، الذي يؤدي هذا المعنى "لا تمارضوا فتمرضوا، ولا تحفروا قبوركم فتموتوا" منكر ولا يصح. وينبغي للمسلم ألا يظهر خلاف ما هو عليه من النعمة خشية أن يكون ذلك جحودًا لها فيسلبها؛ فكفران النعم سبب لزوالها، كما قال تعالى: "وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ". أما المحافظة على النعم، فسببها شكرها بالاعتراف بها قلباً والثناء على المنعم لساناً واستخدامها في الطاعة، قال تعالى: "لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101113
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 101113
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي