هل يُعدّ إفشاء الأم لنعم ابنها (كالترقية وزيادة الراتب) التي يشاركها إياها من باب "وأما بنعمة ربك فحدث" أم لا يجوز لها ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التحدث بنعم الله تعالى مطلوب شرعًا لقوله تعالى: "وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "التَّحَدُّثُ بِنِعْمَةِ اللَّهِ شُكْرٌ". لكن إذا خشي المرء فله كتمانها، كما فعل يعقوب عليه السلام مع يوسف عليه السلام: "قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا". وهذا أصل في جواز ترك إظهار النعمة وكتمانها عند الخوف من الحسد والكيد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152352
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 152352
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي