هل رفع الابنة صوتها على أمها يُعد عقوقًا، حتى لو كانت الأم راضية عنها وتدعوا لها؟
حق الأم عظيم وبرّها من أسباب رضا الله، وعقوقها من الكبائر. يجب التوبة من رفع الصوت على الأم ومخاطبتها بأدب ورفق وتواضع وتوقير، لقوله تعالى: "فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا". رفع الصوت على الوالدين ومخاطبتهما بأسلوب غير لائق لا يجوز، وإذا تأذيا منه كان ذلك كبيرة. يجوز تقليل الجلوس معهما لاجتناب مغاضبتهما بشرط ألا يكون فيه تقصير في حقهما، ويجب مجاهدة النفس على الأدب واجتناب الغضب. الأخلاق تكتسب بالتعود والتمرين، والإكثار من ذكر الله ودعائه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124362