هل تصرفي برفع الصوت على أمي المريضة، التي أصبحت كالأطفال ولا تتركنا ننام، صحيح شرعًا، مع العلم أنها لا تنزعج من ذلك؟ وماذا علي أن أفعل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أمر الله بمخاطبة الوالدين بأدب ورفق وتواضع، ونهى عن زجرهما وإغلاظ القول لهما، بقوله تعالى: "فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا". "القول الكريم" هو قول العبد المذنب للسيد الفظ الغليظ. لا يجوز رفع الصوت بقصد زجر الأم، حتى لو لم تغضب. أما رفع الصوت بقصد إسماعها فلا بأس به، ويمكن استشارة طبيب لمعرفة وسيلة مناسبة للتعامل معها. صبرك على ذلك وبرّك بوالديك من أفضل الأعمال والطاعات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105474
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 105474
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي