هل الأمر في الحديث: "انْظُرُوا إلى مَن هو أسْفَلَ مِنكُمْ، ولا تَنْظُرُوا إلى مَن هو فَوْقَكُمْ، فَهو أجْدَرُ أنْ لا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ" للوجوب أم للاستحباب، وهل النهي فيه للتحريم أم للكراهة؟
الحديث يرشد العبد إلى شكر النعمة، وهو أدب حسن فيه مصلحة للدين والدنيا والعقل والبدن وراحة القلب. فنظر المرء لمن فُضّل عليه في الدنيا يستصغر نعمه، بينما نظره لمن هو دونه يدفعه لشكر النعمة والتواضع والحمد، وعليه ألا ينظر لزينة الدنيا لقوله تعالى: "وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/196388