كيف يمكن للمسلم ألّا يكون ممن ينعم الله عليهم في الدنيا فقط ليُعاقبوا في الآخرة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
للتمييز بين النعمة والاستدراج، انظر إلى حال العبد؛ فإذا رأيت الله يعطي العبد ما يحب وهو مقيم على المعاصي، فهذا استدراج. فالله يفتح أبواب كل شيء للعاصي حتى يفرح، ثم يأخذه بغتة. قال ابن القيم: فرق بين النعمة المعينة على السعادة الأبدية، وبين نعمة الاستدراج التي لا يشعر بها الكثيرون. على العبد وحسن الظن بالله، لقوله تعالى في القدسي: "أنا عند ظن عبدي بي".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154236
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 154236
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي