كيف يمكن للمسلم ألّا يكون ممن ينعم الله عليهم في الدنيا فقط ليُعاقبوا في الآخرة؟
للتمييز بين النعمة والاستدراج، انظر إلى حال العبد؛ فإذا رأيت الله يعطي العبد ما يحب وهو مقيم على المعاصي، فهذا استدراج. فالله يفتح أبواب كل شيء للعاصي حتى يفرح، ثم يأخذه بغتة. قال ابن القيم: فرق بين النعمة المعينة على السعادة الأبدية، وبين نعمة الاستدراج التي لا يشعر بها الكثيرون. على العبد التوبة وحسن الظن بالله، لقوله تعالى في الحديث القدسي: "أنا عند ظن عبدي بي".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154236