كيف يتصرف العبد أو ماذا يفعل ليُغيّر الله استدراج النعم إلى نِعَم خير، إذا كان العبد يشعر أن النعم الممنوحة له هي استدراج رغم معاصيه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على العبد شكر الله على نعمه، وعليه أن يعلم أن الله يزيد الشاكرين من فضله. إن كان مقيمًا على معصية يخشى الاستدراج بسببها، فعليه الإقلاع عنها والمبادرة النصوح، فالمعاصي تزيل النعم وتجلب النقم. خشية العبد من الاستدراج علامة حياة قلبه، فعليه إصلاح نفسه وحياطة النعم بالمزيد من والدعاء وحسن الظن بالله، مع الجمع بين الخوف والرجاء، وسوء الظن بالنفس وحسن الظن بالله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157373
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 157373
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي