ما السبيل إلى الجمع بين "سيجعل لهم الرحمن ودًا" والأخذ بالأسباب لتحقيق الود بعد ارتكاب معصية ظاهرة؟
الواجب على العبد إذا عمل معصية أن يسارع للتوبة والندم، لا أن يلتفت لنظر العباد، فإذا تاب العبد توبة نصوحًا واتقى الله جعل له مخرجًا. والناس سرعان ما ينسون، وإن ضاق الأمر يمكن الانتقال لبلدة أخرى.
المحبة من الله لها أسباب، وأعلاها الإيمان، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} [مريم: 96]؛ أي يحبهم الله ويحببهم إلى خلقه المؤمنين.
لا تحمل همّ من رآك؛ فالناس ينسون، ولا مانع أن تخبره بتوبتك إن تيقنت أنه رآك على معصية، وليس هذا شرطًا. احرص على صحبة المؤمنين؛ فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تصاحب إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامك إلا تقي".
الاستغفار سبب للمال، لكنه مرافق للأخذ بأسباب الرزق الواجبة. التوبة والإيمان سبب مختص للرزق. ننصحك بأن يكون همك الأساسي هو التوبة ورضا الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155497
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 155497
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي