العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن إصلاح العلاقة مع الله والتوبة النصوح من ارتكاب المعاصي رغم المحبة الشديدة لله والمواظبة على العبادات، مع الشعور بالاضطراب والازدواجية والنفاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي القنوط من رحمة الله، فالذنوب المقترنة بالندم والاستغفار تزيد من قرب العفو والمغفرة. ومع ذلك، يجب الحذر من اليأس من رحمة الله أو الأمن من مكره. فالذنوب تحرم العبد من خير عظيم، وتولد بعضها بعضًا حتى يصعب الخروج منها، وتُضعف إرادة التوبة.

خلق الله البشر للابتلاء والامتحان، لتمييز المحسن من المسيء، ومن يقدم مرضاة الله على شهوات الدنيا. وزُيّنت للناس الشهوات كاختبار، فمن جعلها غاية أوردته دار الشقاء، ومن جعلها وسيلة لطاعة الله نال رضوانه وجناته.

ينبغي للمرء أن يشغل نفسه بحُسن اختيار الطريق ومخالفة الهوى، ويعينه على ذلك الحياء من الله، ومراقبته، وتقواه، وخشيته، فبذلك ينال رضوان الله وجنته، وهو مقام الإحسان "أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه يراك".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171215
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي