هل نصر الله لشخص كثير المعاصي على أعدائه الكفار، يُعد خيراً له أم استدراجاً، وكيف يُميز بين النعمة والاستدراج؟
نصر الله للعبد على عدوه الظالم نعمة تستحق الشكر. تكون النعمة استدراجًا إذا كان العبد متماديًا في المعصية ومغترًا بحلم الله، مصداقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب، فإنما هو استدراج"، ثم تلا الآية: "فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ". أما إذا تاب العاصي وشكر الله على النعمة، فلا تكون استدراجًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163731