لماذا ينصر الله المنافقين ويزيدهم مالًا وفخرًا في الدنيا، بينما لا ينصر عباده الصالحين ويثبت قلوبهم إلا في الآخرة؟
المسلم منصور في الدنيا والآخرة، ولا يلزم من نصره أن يعطى شيئًا من حطام الدنيا، فقد يكون حرمانه توفيقًا من الله، لأن إعطاءها قد يضره. ونعمة الله فيما زوى عن المسلم من الدنيا أعظم من نعمته فيما أعطاه. ولا يلزم من إعطاء الكافر أو الفاجر شيئًا من الدنيا أن يكون توفيقًا له. أعظم النصر هو توفيق المسلم للثبات على دينه، وإخلاصه وإتقانه لعمله سيجد عاقبته الحسنة في الدنيا والآخرة. نوصي المسلم بتهوين الأمر على نفسه، وبذل الأسباب المشروعة لتحصيل حقه، مع اليقين بأن ما قدره الله سيصل إليه. لا يلزم لتحصيل الحق النفاق، بل يمكن استخدام المداراة باللين والأسلوب الحسن دون كذب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91373