لماذا ينصر الله المنافقين ويزيدهم مالًا وفخرًا في الدنيا، بينما لا ينصر عباده الصالحين ويثبت قلوبهم إلا في الآخرة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المسلم منصور في الدنيا والآخرة، ولا يلزم من نصره أن يعطى شيئًا من حطام الدنيا، فقد يكون حرمانه توفيقًا من الله، لأن إعطاءها قد يضره. ونعمة الله فيما زوى عن المسلم من الدنيا أعظم من نعمته فيما أعطاه. ولا يلزم من إعطاء الكافر أو الفاجر شيئًا من الدنيا أن يكون توفيقًا له. أعظم النصر هو توفيق المسلم للثبات على دينه، وإخلاصه وإتقانه لعمله سيجد عاقبته الحسنة في الدنيا والآخرة. نوصي المسلم بتهوين الأمر على نفسه، وبذل الأسباب المشروعة لتحصيل حقه، مع اليقين بأن ما قدره الله سيصل إليه. لا يلزم لتحصيل الحق ، بل يمكن استخدام المداراة باللين والأسلوب الحسن دون كذب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91373
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 91373
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي