العودة إلى البحث
السؤال

ما السبيل للحمد والشكر على الننع، في حال أن نية الحمد تكون لإدامة النعمة وليس شكراً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشعور بحمد الله تعالى على نعمه الدنيوية لا بأس به، بشرط أن تكون نية العمل لله مع رجاء ثواب الدنيا، كزيادة الرزق، ولكن هذا يقلل من الأجر. أما إذا كان الهدف من العمل هو ثواب الدنيا فقط، فلا أجر له. وقد بيّن ابن رجب أن خلط نية الجهاد مثلاً بغير كأخذ أجرة أو غنيمة ينقص الأجر ولا يبطله، بينما من كان قصده الدنيا فقط فلا أجر له. ويجب المواظبة على الحمد، مع صرف النظر عن الثواب الدنيوي، أو جعل العبادة أصلًا والثواب تابعًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152076
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي