هل يجب شكر النعم، وهل يجوز أن يشكر العبد الله حتى لا تزول النعم، أم يجب أن يكون الشكر لله وليس لشيء آخر؟
شكر الله وحمده واجب كما أمر تعالى، وحكم الحمد الوجوب في العمر مرة بقصد أداء الواجب، وما زاد على المرة فمستحب، والظاهر مساواة الشكر للحمد في الوجوب. ويجوز شكر الله حفاظًا على نعمه وخوفًا من زوالها، فرجاء رحمة الله والطمع في المزيد من نعمه والخوف من عذابه لا يتنافى مع طاعته. وقد وصف الله أنبياءه بأنهم يسارعون في الخيرات ويدعونه رغبًا ورهبًا. ويجب أن يكون الباعث الأول على الشكر جلال الله وعظمته، ثم الرغبة في الحفاظ على نعمه وطلب الزيادة منها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160744