العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب شكر النعم، وهل يجوز أن يشكر العبد الله حتى لا تزول النعم، أم يجب أن يكون الشكر لله وليس لشيء آخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شكر الله وحمده واجب كما أمر تعالى، وحكم الحمد الوجوب في العمر مرة بقصد أداء ، وما زاد على المرة ، والظاهر مساواة للحمد في الوجوب. ويجوز شكر الله حفاظًا على نعمه وخوفًا من زوالها، فرجاء رحمة الله والطمع في المزيد من نعمه والخوف من عذابه لا يتنافى مع طاعته. وقد وصف الله أنبياءه بأنهم يسارعون في الخيرات ويدعونه رغبًا ورهبًا. ويجب أن يكون الباعث الأول على الشكر جلال الله وعظمته، ثم الرغبة في الحفاظ على نعمه وطلب الزيادة منها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160744
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي