العودة إلى البحث
السؤال

هل ما تفعله السائلة صحيحٌ بالقول "اللهم لك الحمد على كل نعمة" لتجنب الشكوك حول الشكر على النعم، وبماذا تنصحونها لزيادة إيمانها ويقينها بالله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عدم الاسترسال مع الوساوس، وشكر الله عمومًا على نعمه، ويسأل الله أن يرزقه شكره، ويداوم على الدعاء النبوي "اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك". كما يجب الاهتمام بالأعمال المعينة على مثل القناعة، والحرص على الأحاديث الجامعة لشكر النعم مثل قول: "اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ" صباحًا ومساءً. وأعظم ما يشكر به العبد ربه هو أداء العبادات، خاصة . وإذا استمرت الوساوس، يُنصح باستشارة أخصائي نفسي. ولزيادة يُنصح بقراءة القرآن وكتب مثل "رياض الصالحين" و"البحر الرائق" وكتب عن الإيمان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99225
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي