كيف يمكن للمرء أن يعلم أنه أدى شكر النعمة على أكمل وجه، وهل للزيادة الموعودة في قوله تعالى: "لئن شكرتم لأزيدنكم" علامات، وهل تشمل الدنيا والآخرة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
علامة هي استشعار التقصير في شكر الله، وأن التوفيق للشكر نعمة تستدعي شكرًا آخر. وللشكر مراتب أعلاها الإقرار بالعجز عنه. ويتحقق الشكر برؤية النعم من الله بالقلب، واستعمال الجوارح في طاعاته، وحمد الله باللسان. من وسائل الشكر ذكر الله كثيرًا، وهو رأس الشكر، فمن لم يذكره لم يشكره. والشكر سبب لزيادة النعم في الدنيا والثواب في الآخرة، وحقيقته الاعتراف بالنعمة للمنعم، وعدم استخدام النعم في معصيته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165602
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 165602
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي