كيف يمكن التوفيق بين نِعَم الله والشكر الدائم من جهة، والابتعاد عن الله وعدم الانتظام في الصلاة من جهة أخرى، وهل هذا يعد نفاقًا؟
شكر النعم لا يكون باللسان فقط، بل بصرفها في مرضاة الله وعدم التعرض لمساخطه، فالحذر من بطش الله ونقمته، فقد يمهل الله العبد لحكمته، لكن غضبه لا يقوم له شيء، قال تعالى: "ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ" (الأنفال:35). وباب التوبة مفتوح، فعلى العبد الإقبال على ربه خائفًا راجيًا، وتجديد العهد مع الله على الاستقامة على شرعه، فذلك سبيل السعادة والفلاح في الدنيا والآخرة، وخطر إضاعة الصلاة عظيم جدًا، فعلى العبد أن يجتهد في مجاهدة نفسه على الطاعة، وأن يصحب الصالحين، ويدعو الله بالثبات على دينه، فـ "الَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ" (العنكبوت:69).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121290