كيف يمكنني أن أُوفي شكر الله على نعمه الكثيرة بعد أن تجاوزت الستين، مع شعوري بقلة أعمالي الصالحة رغم المحافظة على الفرائض واستماعي للقرآن؟
المؤمن يستشعر فضل الله عليه، والشكر مبني على خمس قواعد: خضوع الشاكر للمشكور، وحبه له، واعترافه بنعمته، وثناؤه عليه بها، وألا يستعملها فيما يكره. ومن أعظم ما يشكر به العبد ربه هو أداء الفرائض، ثم النوافل، ومن أعظمها وأسهلها ذكر الله تعالى. وقد روى البخاري عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ". وذكر الله خير الأعمال وأزكاها عند الله، كما في الحديث: "أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ إِنْفَاقِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ وَيَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى". وينبغي التنبه إلى أن اسم "الحنان" لم يثبت لله تعالى في السنة الصحيحة، أما "المنان" فثابت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97850
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 97850
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي