العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكنني أن أزيد من شكري لله تعالى على نعمه التي لا تُحصى، خاصة بعد توبتي وهدايتي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على العبد أن يشكر الله تعالى على نعمه، ويكون بالقلب خضوعاً واستكانة، وباللسان ثناءً واعترافاً، وبالجوارح طاعةً وانقياداً. ومما يعين على ذلك استشعار أهميته وما فيه من الثواب وطلبه من الله تعالى، فقد أمر الله به وأثنى على أهله ووعدهم بالمزيد وجعلهم المنتفعين بآياته. وقد وصف الله به أنبياءه كإبراهيم ونوح عليهما السلام، ورسول الله صلى الله عليه وسلم كان عبداً شكوراً، وقد حثنا على طلب العون من الله على ذكره وشكره وحسن عبادته. الشكر مبني على خمس قواعد: خضوع الشاكر للمشكور، وحبه له، واعترافه بنعمته، وثناؤه عليه بها، وأن لا يستعملها فيما يكره.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74776
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي