ما هي الزيادة من الله في حالتي الرخاء والشدة، تفسيراً لقوله تعالى: لئن شكرتم لأزيدنكم؟
قال ابن كثير في الآية: "لئن شكرتم لأزيدنكم" أي: لئن شكرتم نعمتي عليكم لأزيدنكم منها، و"لئن كفرتم" أي: كفرتم النعم وجحدتموها، "إن عذابي لشديد"، وذلك بسلبها عنهم وعقابهم.
وقال الشوكاني: من شكر الله على رزقه وسّع الله عليه فيه، ومن شكره على الطاعة زاده منها، ومن شكره على زاده صحة.
ومن شكر النعم أن يعرف العبد ربه في البؤس والرخاء، ويحمده على الرخاء وعلى خفة الابتلاء، ويستقيم على طاعته. قال تعالى: "وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ".
وعلى المؤمن على المصائب وشكر الله لأنه لم يبتله بأعظم منها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له". ومزيد الله للمبتلى يكون بزيادة العافية وتخفيف المصائب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/120972
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 120972
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي