العودة إلى البحث

ما هي الزيادة من الله في حالتي الرخاء والشدة، تفسيراً لقوله تعالى: لئن شكرتم لأزيدنكم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

قال ابن كثير في تفسير الآية: "لئن شكرتم لأزيدنكم" أي: لئن شكرتم نعمتي عليكم لأزيدنكم منها، و"لئن كفرتم" أي: كفرتم النعم وجحدتموها، "إن عذابي لشديد"، وذلك بسلبها عنهم وعقابهم.

وقال الشوكاني: من شكر الله على رزقه وسّع الله عليه فيه، ومن شكره على الطاعة زاده منها، ومن شكره على الصحة زاده صحة.

ومن شكر النعم أن يعرف العبد ربه في البؤس والرخاء، ويحمده على الرخاء وعلى خفة الابتلاء، ويستقيم على طاعته. قال تعالى: "وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ".

وعلى المؤمن الصبر على المصائب وشكر الله لأنه لم يبتله بأعظم منها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له". ومزيد الله للمبتلى يكون بزيادة العافية وتخفيف المصائب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي