العودة إلى البحث
السؤال

هل الحديث: "ربنا ولك الحمد والشكر حمداً كثيرا طيباً مباركاً فيه ملء السموات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد. فقال صلى الله عليه وسلم: رأيت ثلاثين ملكا يجرون كل واحد منهم يريد كتابتها له قبل الآخر" صحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عن فضل بعد الاعتدال من ، وهو قول: "ربنا ولك الحمد، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه"، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى بضعة وثلاثين ملكًا يبتدرونها أيهم يكتبها أولاً. ويُستدل بهذا الحديث على فضل هذا الذكر في ، ويسن للمأموم الزيادة على التحميد بالثناء على الله، وجواز جهر المأموم أحيانًا بالذكر. أما إضافة لفظ "" إلى "ربنا ولك الحمد"، فلم يرد في الروايات الصحيحة، والأفضل الاقتصار على ما ورد، وإن قيلت فلا يضر؛ لأن الحمد يتضمن الشكر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4351
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي