العودة إلى البحث

هل الشكر على المصيبة يزيد المصائب، استنادًا لقوله تعالى: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ)؟ وهل الحمد له نفس معنى الشكر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الشكر على المصيبة مستحب، لأنه أعلى من مقام الرضا، وذلك لأن المصائب قد تكون نعمًا مقدرة بحكمة إلهية، وقد يخفى على الإنسان وجه النعمة فيها. ويمكن الشكر على المصيبة من خلال: 1. النظر إلى من أصيب بما هو أعظم. 2. معرفة أن المصيبة تكفر السيئات وترفع الدرجات. 3. تذكر أن المصيبة قد تكون عقوبة معجلة في الدنيا، خير من تأجيلها للآخرة. 4. إدراك أن المصيبة كانت مقدرة ولا بد من وقوعها. 5. العلم بأن ثواب المصيبة أكبر منها، فهي طريق للآخرة.

ولا يؤدي الشكر على المصيبة إلى زيادتها؛ لأن زيادة النعم الموعودة في القرآن هي على شكر النعم لا المصائب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي