هل قول "إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي، واخلف لي خيرًا منها" عند تذكر أمر سيء أو همّ يجلب التعويض بالخير، وهل هذا خاص بالمصيبة الواقعة أم يشمل تذكرها، وكيف يكون التعويض؟
الصبر الحقيقي الذي يعظم به الأجر هو الصبر عند الصدمة الأولى للمصيبة، لأن مرور الزمن يهوّن المصائب، ويُضعف النفس عن ضبطها في بداية الحادثة. من يصبر حينها يُظهر إيمانًا واحتسابًا للأجر، أما من يسلو بعد حين فلا يستحق اسم الصبر الحقيقي، بل يكون قد سلا كما تسلو البهائم.
أما دعاء "إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها"؛ فقوله عند أول وقوع المصيبة هو الذي رتب عليه النبي ﷺ الأجر، لكن لا يزال مشروعًا بعد ذلك، خاصة عند تذكر المصيبة والشعور بحرارتها، وهو دعاء يرجى به الإجابة وطلب الخلف الخير من الله تعالى، وقد يكون هذا الخلف في الدنيا والآخرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191222