هل المقصود بحديث "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" هو حب الخير لأخي المسلم في أمور الآخرة فقط، أم يشمل أمور الدنيا والآخرة معاً؟ وهل تفضيل المرء نفسه في بعض أمور الدنيا مذموم ومناقض للحديث؟
المراد بحديث: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" هو أن يحب المسلم لأخيه الطاعات والأشياء المباحة، لما رواه النسائي: "حتى يحب لأخيه من الخير ما يحب لنفسه". وحب المسلم الهداية لأخيه وقيامه بالفرائض واجب، أما حبه له تحصيل أمور الدنيا المباحة فهو مستحب. والمطلوب أن يتمنى المسلم لأخيه أن يجد نظير ما يحصل لنفسه لا عينه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100785