كيف يمكن للمسلم تطبيق حديث "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" بشكل صحيح، خاصة عند الدعاء لنفسه بالتفوق والأولوية، أو عند الدعاء للأخوات المسلمات بالزواج من رجل صالح (مع علمها أن الرجل لا يتزوج إلا أربعًا)، أو عند الدعاء للمسلمين جميعًا بدخول الجنة بلا حساب ولا عقاب (مع العلم بوجود من سيعذب بذنوبه)، وهل هذا لا يتنافى مع سنن الله في الكون والعزم في الدعاء؟
لا يعتبر دعاء الشخص بأن يحب لأخيه ما يحب لنفسه اعتداءً في الدعاء، مثل تمني طالب العلم أن يكون جميع زملائه في مرتبته إذا كان طلبه للعلم خالصًا لله. أما في الزواج، فيجب تمني السعادة للآخرين دون تحديد الشريك. الدعاء بدخول جميع المسلمين الجنة بغير حساب أو عقاب، أو هداية جميع الناس، يعتبر اعتداءً في الدعاء لأنه يخالف حكمة الله وقدره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149003