العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمسلمة أن تجاهد نفسها لتحب لأختها ما تحبه لنفسها، وهي ترغب في أن تكون الأفضل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كمال يقتضي أن يحب المسلم لأخيه ما يحبه لنفسه من الخير، ويكره له ما يكرهه لنفسه، وذلك يتطلب سلامة القلب من والغل. ويتم الوصول إلى هذه المرتبة بمجاهدة النفس والاستعانة بالله، فالأخلاق تُكتسب بالتعوّد والتمرين. والمراد أن يحب لأخيه من الطاعات والأشياء المباحات ما يسع الجميع ولا يزاحم؛ أما عند المزاحمة، فلا مانع من التنافس والمسابقة على أمور الخير والمعالي، مع سلامة الصدر ومحبة الخير للآخرين. وإن التنافس ينبغي أن يكون في درجات الآخرة والقرب من الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193321
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي