كيف يمكن للمسلمة أن تجاهد نفسها لتحب لأختها ما تحبه لنفسها، وهي ترغب في أن تكون الأفضل؟
كمال الإيمان يقتضي أن يحب المسلم لأخيه ما يحبه لنفسه من الخير، ويكره له ما يكرهه لنفسه، وذلك يتطلب سلامة القلب من الحسد والغل. ويتم الوصول إلى هذه المرتبة بمجاهدة النفس والاستعانة بالله، فالأخلاق تُكتسب بالتعوّد والتمرين. والمراد بالحديث أن يحب لأخيه من الطاعات والأشياء المباحات ما يسع الجميع ولا يزاحم؛ أما عند المزاحمة، فلا مانع من التنافس والمسابقة على أمور الخير والمعالي، مع سلامة الصدر ومحبة الخير للآخرين. وإن التنافس ينبغي أن يكون في درجات الآخرة والقرب من الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/193321