العودة إلى البحث

هل نية الفتاة ودعواتها بالصلاح صادقة لشخص تحبه، مع العلم أنه مغني ذو أخلاق حميدة ويعمل الخير سرًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المؤمن قد يحب ويبغض في آن واحد، فيحب الخير والطاعة ويبغض الشر والمعصية. فمن أحب شخصًا لخيرٍ فيه أثابه الله، لأن حبه هذا يمثل حب ما يحبه الله ورسوله، وكذلك يثاب من أبغض لله، مصداقًا لقوله صلى الله عليه وسلم: "أوثق عرى الإيمان الحب في الله، والبغض في الله".

والشخص الذي يحب ما يحبه الله ورسوله ويكره ما يكرهه، هو من الراشدين، كما في قوله تعالى: (وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْأِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ).

لذلك، يجب بغض الشخص بقدر ما فيه من الشر والمعصية، فمحبة الشخص لخيرٍ فيه تقتضي طاعة الله الذي أحب لأجله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي