العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد هذا الحب الطاهر الذي يدفع للخير والدعاء للغير حباً مقبولاً، أم أنه يدخل في نطاق العشق المذموم؟ وهل يجب التوقف عن الدعاء لمن نحب إذا كان الحب عشقاً مذموماً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا مؤاخذة على المشاعر القلبية ما لم يترتب عليها عمل، لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ". وقد تجاوز الله للأمة عن حديث النفس ما لم يتكلموا أو يعملوا به.

عليك الحذر من الاسترسال في هذه المشاعر لئلا تصل إلى العشق المذموم، أو تقع فيما لا يرضاه الله، والشيطان يستدرج لذلك.

لا حرج في الدعاء لها بالخير كأي مسلم، فالدعاء للأخ بظهر الغيب يوجب للمسلم مثل ما دعاه.

وإن كانت الفتاة صالحة وأمكن الزواج منها، فذلك حسن، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لم يُرَ للمتحابين مثل النكاح".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي