هل يُعتبر الإعجاب الشديد بشخصٍ معينٍ بهدف دعوته، والذي يفوق الحب للإخوة في العمل الإسلامي، خللاً أو مخالفًا للشرع، مع تبرير ذلك بأنه حب في الله وهدفه الإصلاح؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يختلف حكم الحب بين شخصين باختلاف نوعه، فمنه المحمود شرعاً (الحب في الله) ومنه . ينبغي للسائل أن يميز نوع حبه مستفتياً قلبه، فإذا كان الحب محرماً أو سيؤدي إلى المحرم، فيجب الابتعاد عنه. وإذا شك، فينصح بالابتعاد عن هذا النوع من الإعجاب احترازاً وسداً للذريعة، لأن "درء المفاسد مقدم على جلب المصالح".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45190
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 45190
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي