العودة إلى البحث

هل مشاعري تجاه فتاة أحببتها منذ الصغر، وسعيت للزواج منها، مع الالتزام الديني والعمل الجاد، تعتبر حبًا حقيقيًا أم إعجابًا، وهل دعائي بأن يجمعني الله بها، وأن يجعلها زوجتي، يُعد تجاوزًا في الدعاء أم أنه جائز، وهل ما أقوم به من أفعال للوصول إليها صحيح شرعًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على المسلم الثبات على طاعة الله وعدم ربط الاستقامة بالزواج من فتاة معينة، فالدين أغلى ما يملك المسلم. حب المسلم لفتاة أمر ممكن، ولا لوم عليه إذا اجتهد في إعفاف نفسه. الشرع رغب في الزواج للمتحابين، وإذا كانت الفتاة ذات دين فبادر بالزواج منها. الدراسة ليست مانعًا للزواج، ويجوز الدعاء بتيسير الزواج منها. الدعاء خير عظيم، فإن لم يستجب فقد يدخر الله الأفضل، أو يصرف السوء. الاستخارة مشروعة عند الهم بالأمر. إن صرفك الله عنها فلا تندم، وهناك الكثير من النساء الصالحات. تسمية مشروع باسم قريب منها لا حرج فيه، ولكن قد يؤدي لاستمرار التعلق بها إن لم يتم الزواج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي