هل ستتحقق أمنية فتاة بأن يكون الشخص المعجبة به زوجها المستقبلي، على الرغم من عدم مبادلته نفس الشعور، وهل دعاؤها المتواصل بجعله من نصيبها سيستجاب، مع علمها بأن الزوج مكتوب منذ الولادة؟
التفكير في القدر لا فائدة منه، والمطلوب من المسلم بذل الأسباب وترك الأمر لله. لا يمكن الجزم بأن زواجك من الشاب خير لك، لذا اطلبي من الله أن يجعله زوجًا لك إن كان فيه خير، وارضي بما قسم الله، مصداقًا لقوله تعالى: "وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ". لا حرج في عرض نفسك عليه للزواج ضمن الضوابط الشرعية، وإن لم يبدِ رغبة فلا تتبعيه. ما قدره الله في اللوح المحفوظ لا يتبدل، لكن ما في أيدي الحفظة قد يتبدل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83028