العودة إلى البحث
السؤال

هل الإعجاب بشخص متزوج، دون الحديث معه أو رؤيته إلا نادرًا، مع محاولة التخلص من هذه المشاعر والدعاء المستمر، يُعد حرامًا شرعًا، وهل يُعتبر خيانة لزوجته، وما هو الحل للتخلص من هذه المشاعر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم يكن تعلق قلب الفتاة بزوج ابنة عمها بكسب منها ولم يترتب عليه محرم، فلا إثم عليها، ولا تعتبر خائنة. ويجب عليها دفع هذه الخواطر والاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، لقوله تعالى: "وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ". وينبغي أن تسعى للزواج من رجل صالح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120897
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي