كيف يمكن التغلب على حالة اليأس وعدم السعادة والشعور بعدم محبة الآخرين، مع إمكانية التقصير في حق الله أو النفس؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحياة الطيبة والسعيدة تكون والعمل الصالح، فالله يحب توبة العبد، وللتعامل مع شعور عدم حب الناس، عاملهم بالحسنى. لا تجعل همك محبة الناس بل محبة الله ورضاه، فإرضاء الناس غاية لا تدرك، وإن أرضيت الله برضاه عنك سُيرضي عنك الناس، وإن أسخطته سيسخط عليك الناس، ويُنصح بقراءة كتاب (لا تحزن).
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57845
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 57845
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي