كيف يمكن التعامل مع اليأس من تدهور الحال النفسي والصحي المستمر، بالرغم من كثرة الدعاء والاستغفار والصدقة، والخوف من أن يكون هذا ابتلاءً بالذنوب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المصائب كفارات للخطايا عليها يجلب الأجر ورفعة الدرجات. الله أعلم بمصلحة العبد وهو أرحم به، فلا يقدر عليه شيئًا إلا وفيه مصلحته. ينبغي في الدعاء والصبر والرضا بقضاء الله، فـ: "مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ". أحسني الظن بالله وتفاءلي، فإن مع العسر يسرًا. تخلصي من الوساوس والأفكار السلبية، وأحسني إلى زوجك وأولادك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166952
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166952
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي